حسب الناطق الاعلامي باسم بلدية غزة حسني مهنا:
نصف مليون مواطن يتهددهم خطر المجاعة والعطش في غزة مع استمرار العدوان الإسرائيلي، ومراكز الإيواء تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.
الأوضاع الإنسانية في غزة تزداد كارثية مع تفاقم الأزمات الصحية والبيئية في ظل النقص الحاد في الماء والغذاء واستمرار انقطاع امدادات المياه والكهرباء عن القطاع منذ بداية العدوان.
مياه الصرف الصحي تطفح في شوارع غزة وتتسرب إلى شاطئ البحر بكميات كبيرة بعد توقف محطات الضخ عن العمل نتيجة نفاد الوقود وتدمير الاحتلال للخطوط الناقلة ضمن استهدافه المتعمد للبنية التحتية.
آبار المياه توقفت عن العمل بسبب نفاد الوقود باستثناء ٣ آبار تعمل لساعات محدودة جدًا والعطش يجتاح مدينة غزة
عمليات فتح الشوارع المغلقة بفعل القصف الإسرائيلي أصبحت صعبة للغاية بعد استهداف الاحتلال لكراج بلدية غزة وتدمير عدد من الآليات وحاجة الكثير من الآليات المتبقية للصيانة، ناهيك عن نفاد الوقود، ما يعيق عمليات الوصول الى الأماكن المستهدفة واجلاء المصابين وانتشال جثامين الشهداء.
فقدنا القدرة على توصيل المياه الى مجمع الشفاء الطبي وأزمة المياه والغذاء تتفاقم في مراكز الإيواء المختلفة في ظل التكدس الكبير للنازحين بداخلها.
القصف الإسرائيلي متواصل على كافة مناطق وأحياء مدينة غزة ويتركز في الساعات الأخيرة على مناطق النفق واليرموك والصحابة والصبرة والشجاعية والتفاح والدرج وأطراف الزيتون وتل الهوا.