تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
استهدافات قطاع المياه والصرف الصحي خلال كانون الثاني/ يناير 2024
أرشيفية
التصنيف
قطاع المياه
استهدافات
  • في 9 كانون الثاني/يناير 2024: أعلنت بلدية غزة أن الإحتلال حوّل مدينة غزة إلى منطقة منكوبة بعد تدمير شبكات الصرف الصحي كافة وخطوط نقل المياه ومحطات التحلية[1].
  • في 10 كانون الثاني/يناير 2024: جرّفت دبابات الاحتلال خزاني البلد والرمال خلال عملية الاجتياح البري لوسط غزة، حيث قامت قوات الاحتلال بتجريف خزان البلد الذي يضم بئراً للمياه ومستودعاً لقطع صيانة خطوط المياه في المدينة، ومكاتب إدارية لدائرة المياه[2].
  • في 11 كانون الثاني/يناير 2024: أعلنت بلدية غزة تكدس نحو 70 ألف طن من النفايات في داخل المدينة مع استمرار منع سلطات الاحتلال طواقم البلدية من الوصول إلى مكب النفايات الرئيسي في جحر الديك، بالإضافة إلى غرق أجزاء واسعة من المدينة بالصرف الصحي بسبب قطع الكهرباء ونفاد الوقود اللازم لتشغيل المحطات وتشغيل الآليات[3].
  • في 15 كانون الثاني/يناير 2024: حذرت بلدية غزة من أن تكدس كميات كبيرة من النفايات في الشوارع وأمام المستشفيات ومراكز إيواء النازحين قد يؤدي إلى تفشي أمراض وأوبئة بين المواطنين وإلى أضرار بيئية وصحية[4].
  • في 23 كانون الثاني/يناير 2024: دمرت طائرات الاحتلال آبار مياه الصفا التي تغذي مدينة غزة بـ 20 % من احتياجاتها، ويبلغ عددها 4 آبار وتقع في شمال شرق غزة، وهي من الآبار الرئيسية المركزية التي تغذي مناطق شرق المدينة بنحو 20 % من احتياجاتها اليومية، وهو ما زاد من حالة العطش وأزمة نقص المياه في المدينة[5].
  • في 26 كانون الثاني/يناير 2024: قصفت طائرات الاحتلال محطة الصرف الصحي B7 بحي الزيتون شرق غزة، وتقدم المحطة خدماتها لنحو 180 ألف نسمة في مناطق شرق المدينة، ما تسبب بطفح الصرف الصحي في المنطقة وتسربه إلى المناطق المجاورة للمحطة، حيث يرد المحطة يومياً 30 ألف كوب من المياه العادمة. واستهدف الاحتلال المرافق الأساسية للمحطة ودمرها بالكامل، إذ تم تدمير المولدات والمضخات وبقية المرافق في المحطة[6].

     

  • ملاحظات عامة: 
  • بحسب التقارير الأممية، فإن كميات المياه تضاءلت بشكل كبير، وخلال شهر كانون الثاني/يناير بلغت كميات المياه المتاحة عن طريق الآبار البلدية عُشر (21,200 متر مكعب في اليوم) قدراتها الإنتاجية قبل بدء الحرب (255,000 متر مكعب في اليوم)، كما أن المياه المستخرجة من هذه الآبار ذات نوعية وجودة متدنيتين نظراً إلى كونها مياه مالحة في حين كانت المياه المنقولة عبر الخطوط التي تشغلها إسرائيل (خط شركة ميكوروت) توفر إمدادات مياه الشرب الأكثر أماناً قبل بدء الحرب، لكن خلال شهر كانون الثاني/يناير لم يعمل سوى خط واحد من الخطوط الإسرائيلية الثلاثة – نقطة بني سعيد – إذ يورّد إمدادات تقلّ عن النصف (22,000 متر مكعب في اليوم) مما كان يمكن أن يكون متاحاً من المياه لو كانت جميع الخطوط في طور العمل والتشغيل[7].
  • وفيما يخص المياه المتوفرة من خلال محطات التحلية القصيرة الأمد، فقد بلغت 7% (1,600 متر مكعب في اليوم) مقارنة بقدراتها الإنتاجية قبل الحرب (22,000 متر مكعب في اليوم). وجراء فرض العديد من القيود على استيراد الأصناف الحيوية فُقدت مجموعات اختبار المياه ومادة الكلور لمعالجة المياه في شتّى أرجاء قطاع غزة[8]. 
  • شكّل أيضاً تراكم النفايات الصلبة والفضلات البشرية، التي تتسبب الأمطار والفيضانات في تفاقمها، تهديدات صحية وبيئية خطرة. وبحسب تقارير منظمة الصحة العالمية فقد سجل 152,000 حالة إسهال، ويزيد العجز عن معالجة المياه بالكلور من أجل قتل البكتيريا فيها من تفاقم الحالة التي تبعث على القلق في الأصل[9].
  • المصادر:
  1. بلدية غزة، فيسبوك.
  2. بلدية غزة، فيسبوك.
  3. بلدية غزة، فيسبوك.
  4. بلدية غزة، فيسبوك.
  5. بلدية غزة، فيسبوك.
  6. بلدية غزة، فيسبوك.
  7. مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية"أوتشا"، موجز يومي.
  8. مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية"أوتشا"، موجز يومي.
  9. مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية"أوتشا"، موجز يومي.