استهدافات قطاع المياه والصرف الصحي في الفترة بين آذار/مارس 2024 وتموز/ يوليو 2024

التصنيف
استهدافات
- في 29 آذار/مارس 2024: حذرت بلدية غزة من انتشار القوارض والحشرات الضارة بشكل كبير بفعل تسرب مياه الصرف الصحي وتراكم أكثر من 90 ألف طن من النفايات مع استمرار منع الاحتلال الوصول إلى مكب النفايات الرئيسي في جحر الديك[1].
- في 30 آذار/مارس 2024: صرحت بلديات المحافظة الوسطى بأن الاحتلال يتعمد قصف المقرات الإدارية للبلديات وغيرها، كآبار المياه، ومخازن الطوارئ، وخطوط المياه، والصرف الصحي، وذلك بعد قصف مقرات بلدية البريج والمغازي[2].
- في 13 نيسان/أبريل 2024: أعلن اتحاد بلديات قطاع غزة أن الاحتلال دمر مرافق البنية التحتية في قطاع غزة وشمل ذلك، تدمير120 بئراً للمياه و20 خزاناً، و120 ألف متر طولي من شبكات المياه، وكذلك تضرر 130 ألف متر طولي من شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار و30 محطة صرف صحي، ونحو 300 آلية من مختلف الأحجام، ولا سيما آليات جمع النفايات ومعالجة الصرف الصحي[3].
- في 16 نيسان/أبريل 2024: بدأت سلطة المياه بالشراكة مع بلدية غزة بتنفيذ أعمال إصلاح خط شركة المياه الإسرائيلية (ميكوروت) المغذي للمدينة بنحو ربع احتياجاته من المياه، إذ تضرر هذا الخط في إثر التوغل البري لجيش الاحتلال في منطقة حي الشجاعية[4].
- في 18 نيسان/أبريل 2024: أعلنت بلدية غزة توقف جميع آبار المياه في مدينة غزة منذ حوالي 10 أيام جراء نفاد الوقود ومنع إدخاله، الأمر الذي أدى إلى انقطاع المياه، وإلى عطش شديد في المدينة [5].
- في 22 نيسان/أبريل 2024: بدأت بلدية غزة بتشغيل مضخة متنقلة في محطة الصرف الصحي B7 بحي الزيتون جنوب شرق المدينة، بالإضافة إلى تشغيل مضخات بركة تجميع مياه الأمطار في حي الشيخ رضوان بشكل تجريبي، بالتعاون مع سلطة المياه، بعد إجراء أعمال إصلاح أولي وموقت لبعض أضرار المحطتين اللتين لحقت بهما أضرار كبيرة جرّاء القصف الإسرائيلي[6].
- في 25 نيسان/أبريل 2024: أعلنت بلدية غزة أن ارتفاع درجات الحرارة يسبب أزمة عطش في المدينة، إذ يزداد استهلاك المياه في الصيف عند ارتفاع درجات الحرارة. وقد نجم عن عدم توفر المياه بكميات كافية بعد تدمير نحو 75% من مصادر المياه في المدينة، وعدم توفر الوقود بكميات كافية لسد العجز في انقطاع التيار الكهربائي، نقص حاد في المياه، ما أدى إلى أزمة عطش كبيرة، وأزمة صحية بسبب عدم توفر المياه اللازمة للاستخدام المنزلي بالحد الأدنى[7].
- في 1 أيار/مايو 2024: حذرت بلدية غزة من خطر كبير يتهدد الخزان الجوفي بسب استمرار تدفق مياه الصرف الصحي العادمة إلى بركة تجميع مياه الأمطار بحي الشيخ رضوان[8].
- في 12 أيار/مايو 2024: تعرض خزان المياه في منطقة تل الهوى لأضرار بالغة جرّاء القصف العنيف الذي تعرضت له المنطقة ليلة أمس[9].
- في 15 أيار/مايو 2024: أعلنت بلدية خانيونس انهيار كل خدمات المياه والصرف الصحي بسبب استمرار الحرب على قطاع غزة، ووجود أعداد كبيرة من النازحين في المدينة[10].
- في 27 أيار/مايو 2024: أعلنت بلدية خانيونس بدء أعمال صيانة أحد خطوط الصرف الصحي في حي جورت اللوت والتي تعرضت لأضرار بليغة نتيجة استهدافات الاحتلال المُتكررة للمناطق السكنية بخانيونس[11].
- في 29 أيار/مايو 2024: أوضحت بلدية خانيونس أنه تم تدمير 4 خزانات من المياه الأرضية بشكل كلي من أصل 5 خزانات، بالإضافة إلى تدمير شبكات المياه في مدينة خانيونس، الأمر الذي أدى إلى حرمان 500,000 نسمة من المياه الصالحة للشرب، وإلى حالة عطش شديدة بين المواطنين والنازحين في مراكز ومخيمات الإيواء، عدا عن انتشار الأمراض والأوبئة نتيجة حرمان المواطنين من المياه والنظافة الشخصية[12].
- في 10 حزيران/يونيو 2024: حاولت بلدية خانيونس إعادة تشغيل منظومة ضخ المياه وتشغيل محطات تحلية المياه في مدينة خانيونس، من خلال إعادة إصلاح وتشغيل محطة تحلية مياه السعادة المركزية وسط المدينة جنوب قطاع غزة وإدخالها الى الخدمة، وذلك بعد تدمير الاحتلال الإسرائيلي للمحطة خلال العملية البرية على محافظة خانيونس[13] .
- في 21 حزيران/يونيو 2024: قصفت طائرات الاحتلال مجموعة من العاملين في بلدية غزة، خلال تشغيلهم لآبار المياه في كراج البلدية الواقع في منطقة اليرموك وسط غزة، ما أدى إلى استشهاد 5 منهم وإصابة آخرين[14].
- في 30 حزيران/يونيو 2024: أوضحت بلدية غزة أن ارتفاع درجات الحرارة ينتج منه تسرب عصارة سامة من النفايات قد تؤثر في الخزان الجوفي، في ظل استمرار تكدس كميات كبيرة من النفايات في الشوارع ومراكز الإيواء، والتي وصلت إلى أكثر من 100 ألف طن، بالإضافة إلى عدم توفر الوقود والآليات لجمع وترحيل النفايات[15].
- في 1 تموز/يوليو 2024: أكدت بلدية غزة أن الكميات المتوفرة من المياه تغطي نحو 40% فقط من مساحة مدينة غزة، إذ تعاني أجزاء واسعة من مناطق شمال غرب غزة من أزمة مياه حقيقية ولا تصلها المياه بسبب تدمير الاحتلال لمصادر وشبكات المياه التي تغذي المنطقة، ومنها آبار المياه ومحطة التحلية في إثر التوغل البري[16].
- في 4 تموز/يوليو 2024: أصدرت بلدية خانيونس تحذيراً من الوقوع في كارثة بيئية وصحية، جراء نفاد السولار اللازم لتشغيل محطات الصرف الصحي وآبار المياه، ما سيعرض مليون ومئتي ألف نسمة من السكان والنازحين لمخاطر وأمراض فتاكة نتيجة التلوث وطفح مياه الصرف الصحي في الشوارع[17].
- في5 تموز/يوليو 2024: أكدت بلدية غزة أن أزمة المياه مستمرة، وذلك جرّاء تضرر خط مياه "ميكوروت" بفعل توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في شرق مدينة غزة (حي الشجاعية، والتفاح)، حيث لم تتمكن الطواقم الفنية من إصلاح الخط بسبب خطورة الأوضاع في المنطقة[18].
- في 6 تموز/يوليو 2024: أكدت بلدية خانيونس أن الأوبئة والأمراض الفتاكة تنتشر جراء غرق منطقة القصيلة (كراج رفح) ومحيط مستشفى ناصر بمياه الصرف الصحي نتيجة نفاد السولار وعدم المقدرة على تشغيل محطات الضخ الرئيسية[19].
- في 8 تموز/يوليو 2024: اضطرت بلدية خانيونس إلى ضخ مياه الصرف الصحي إلى البحر من دون المعالجة، جرّاء توقف محطات الصرف الصحي الرئيسية والفرعية في خانيونس عن العمل نتيجة عدم توفر الوقود اللازم للتشغيل[20].
- في 13 تموز/يوليو 2024: دمرت قوات الاحتلال مصادر وشبكات للمياه في حيي الشجاعية والصبرة مع استمرار التوغل البري في تلك المناطق، حيث ألحق الاحتلال الإسرائيلي أضراراً متفاوتة بــ 4 آبار مياه خلال توغله، وجاءت الأضرار كالآتي: تدمير كامل لبئري الشجاعية رقم 20، والصبرة 6، وأضرار جزئية بليغة ببئري الشجاعية 10 و16، مع استمرار قطع خط ميكوروت عن باقي أجزاء المدينة[21].
- في 15 تموز/يوليو 2024: انخفضت كمية المياه في مدينة غزة إلى أقل من 10% من المعدل الطبيعي، ويأتي ذلك في ظل استمرار التوغل البري في مناطق شرق غزة، بالإضافة إلى توقف خط مياه شركة "ميكوروت"، وبالتزامن مع محدودية ساعات تشغيل آبار المياه، ما أدى إلى عدم حصول المواطنين على الحد الأدنى المطلوب من المياه[22].
- في 18 تموز/يوليو 2024: تعطلت خدمة تسليك مناهل وخطوط الصرف الصحي في محافظة خانيونس، وذلك جرّاء ضغط العمل وعدم توفر القطع اللازمة لإعادة التشغيل والصيانة، مع استمرار منع الاحتلال إدخال معدات الصيانة والوقود[23].
- المصادر:
- بلدية غزة، فيسبوك.
- بلدية دير البلح، فيسبوك.
- بلدية غزة، فيسبوك.
- بلدية غزة، فيسبوك.
- بلدية غزة، فيسبوك.
- بلدية غزة، فيسبوك.
- بلدية غزة، فيسبوك.
- بلدية غزة، فيسبوك.
- بلدية غزة، فيسبوك.
- بلدية غزة، فيسبوك.
- بلدية خانيونس، فيسبوك.
- بلدية خانيونس، فيسبوك.
- بلدية خانيونس، فيسبوك.
- بلدية غزة، فيسبوك.
- بلدية غزة، فيسبوك.
- بلدية غزة، فيسبوك.
- بلدية خانيونس، فيسبوك.
- بلدية غزة، فيسبوك.
- بلدية خانيونس، فيسبوك.
- بلدية خانيونس، فيسبوك.
- بلدية غزة، فيسبوك.
- بلدية غزة، فيسبوك.
- بلدية خانيونس، فيسبوك.