تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
واقع مصادر المياه في قطاع غزة قبل حرب الإبادة 2023-2024
أرشيفية
التصنيف
قطاع المياه
استهدافات

واقع مصادر المياه في قطاع غزة قبل حرب الإبادة 2023-2024

يعتمد قطاع غزة على مصدرين أساسيين للمياه، هما: المياه السطحية والمياه الجوفية، بالإضافة إلى محطات التحلية. 

المياه السطحية:

تعتبر نسبة المياه السطحية في قطاع غزة قليلة ولا تأخذ حيزاً كبيراً من مصادر المياه، وذلك بحكم الجغرافيا والبيئة السهلية المنبسطة.

ومصادر هذه المياه السطحية هو ثلاثة وديان في غزة، هي:

  • وادي بيت حانون في شمال قطاع غزة: يبدأ مجراه من الشرق داخل الأراضي المحتلة، ومصبه أيضاً داخل الأراضي المحتلة، ويمر بأراضي بلدة بيت حانون، ويعتبر من الوديان الجافة في معظم السنوات، عدا في السنوات التي ترتفع فيها نسبة الأمطار بشكل كبير.
  • وادي غزة: وهو من أهم الأودية في قطاع غزة، يقع في مناطق جنوب قطاع غزة، ومنبعه يبدأ من جبال الخليل بمساحة تجميع تصل إلى 5000 كيلومتر مربع، وتقوم دولة الاحتلال الإسرائيلي بحجز التدفق الطبيعي لمياه الوادي ومنعه من الدخول إلى أراضي غزة، وهو ما جعله جافاً في أغلب الوقت.
  • وادي السلقا: وهو أحد الأودية الصغيرة، ويقع في وسط قطاع غزة، واتجاهه من الشرق إلى الغرب، ولا يوجد له مصب إلى البحر لقلة مياهه وبطء تدفقها، ومعظم مياهه يتم تجميعها من الأمطار المحلية وتبقى لفترة زمنية محدودة.

المياه الجوفية:

  • تشكل المياه الجوفية النسبة الأكبر من مصادر المياه في غزة. ومع الاحتلال العسكري لقطاع غزة، وضعت سلطات الاحتلال العديد من السياسات التي حدت من استخدام المواطنين للمياه، كما أنشأت حوالي 50 بئراً ارتوازياً على طول الحدود الشرقية للقطاع.
  • فيما بعد مع قدوم سلطة أوسلو إلى قطاع غزة بقيت إسرائيل محتفظة بسيطرتها على مصادر المياه في القطاع، ومنعت حفر آبار ارتوازية يزيد عمقها على 140 متراً، ما أدى لاحقاً إلى زيادة نسبة الأملاح في المياه الجوفية. كما تسيطر إسرائيل على 80% من حوض المياه الساحلية للقطاع ويستخدم الفلسطينيون منه نحو 18% فقط.
  • تقدر كمية المياه المستخرجة من المياه الجوفية في قطاع غزة بنحو 190 مليون متر مكعب سنوياً، وبالتالي يؤدي استخراج المياه المالحة من طبقات أعمق إلى تهالك الخزان الجوفي، وتسرب مياه البحر إليه. ويقدَّر أن حوالي 97% من المياه الجوفية المستخرجة غير صالحة للشرب بسبب ملوحتها وتلوثها بمياه الصرف الصحي غير المعالجة، حسب معايير منظمة الصحة العالمية.
  • كما تبلغ معدلات الاستهلاك من الخزان الجوفي نحو 200 مليون متر مكعب، ما يعني وجود عجز سنوي للمياه بحوالي 90-110 مليون متر مكعب.
  • تعتبر الزراعة المستهلك الأكبر للمياه الجوفية بنسبة 55%، فيما يذهب المتبقي إلى المنازل ولأغراض الاستخدام الصناعي، حيث يجري ضخ هذه المياه في آبار بلديات قطاع غزة.
  • يتم إعادة شحن الخزان الجوفي سنوياً بالمياه بنسبة 55-60 مليون متر مكعب من مياه الأمطار، بالإضافة إلى 30 مليون متر مكعب من تدفق المياه الجوفية الجانبية والتسربات، كما تبلغ كمية المياه للاستخدام المنزلي حوالي 98 مليون متر مكعب يتم استخراجها من خلال 288 بئراً تابعة للبلديات.
  • يتم شراء حوالي 10.1% من شركة ميكوروت الإسرائيلية (شركة المياه الإسرائيلية)، وهي تغطي حوالي 15 مليون متر مكعب من مياه الشرب، بينما يتم إنتاج المتبقي من خلال 296 محطة تحلية خاصة وعامة.
  • يتم نقل مياه خط ميكورت من خلال 3 خطوط رئيسية موزعة بين بلدية غزة، وبلدية عبسان في خانيونس، وبلدية المغازي.

محطات التحلية: 

  • يوجد في قطاع غزة 3 محطات تحلية رئيسية هي: 
  • محطة القرارة: تبلغ قدرتها الإنتاجية نحو 20,000 متر مكعب يومياً، وتقع على الساحل الجنوبي لمحافظة خانيونس.
  • محطة دير البلح: تبلغ قدرتها الإنتاجية نحو 6000 متر مكعب يومياً.
  •  ومحطة الشمال- السودانية: تبلغ قدرتها الإنتاجية نحو 10,000 متر مكعب يومياً.
  •  بذلك تصبح الكمية الإجمالية للمياه المحلاة حوالي 75 ألف متر مكعب يومياً، إذ يتم خلطها مع مياه الخزان الجوفي لزيادة كمية المياه وتجاوز العجز، ما يعني أن 35% من إجمالي المياه في قطاع غزة هي مياه آمنة للشرب.
  • "واقع تحلية المياه في قطاع غزة بين التحديات والحلول"، مجلة "آفاق البيئة والتنمية"، مركز معاً للعمل التنموي: https://bit.ly/4fdTD79
  • "مصادر المياه في قطاع غزة"، سلطة المياه الفلسطينية: https://bit.ly/3YhInQV